الاسم: أنور الخطيب
البلد: الإمارات
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

|
أنس قني ©
أنور الخطيب (يسار) وفرج علام خلال الأمسية
|
|
||
|
أعلن الشاعر عبد الله السبب مسؤول النشر في اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، عن صدور رواية “فتنة كارنيليان” للروائي والشاعر أنور الخطيب، بالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وذلك “عربون محبة وورقة احتفائية جديدة يسديها الاتحاد إلى القدس بوصفها عاصمة للثقافة وللهوية وللكينونة العربية . .” .
قال السبب: إن “فتنة كارنيليان” هي الرواية العاشرة لأنور الخطيب، والكتاب الأدبي السادس عشر، خمسة عشر منها كتبها الخطيب على أرض الإمارات، وهذه الرواية التي تقع في 330 صفحة من الحجم الوسط تتناول في ثلاثة عشر فصلاً محاور عدة أهمها الحوار الثقافي السياسي الاجتماعي الذي يدور بين شخصيات متنوعة عربية وغربية على أرض الإمارات، وتحديداً مدينة أبوظبي، وبذلك ترصد الرواية الحراك الثقافي بتنوعاته ومشاربه وأبعاده، والذي يطال موضوعات وقضايا عالمية، كالصراع العربي الصهيوني، والحوار بين الأديان، والحوار الأدبي، وقضية العولمة، ونظرتنا للآخر، ونظرة الآخر لنا . ويدعم “الخطيب” حواراته بمعلومات موثقة استقاها من مص
|
قابض على جمرك
أنور الخطيب
أمر منذ خمسين شروقا
وخمسين غروبا
وخمسين تداخلت في بعضها
باختبار عشقها،
ففي لحظة اكتمال بدرها
تمد لي النجوم أذرعاً من الضوء
تكوّن لي من الليل موجةً بيضاءَ
فوقها قوسٌ من الرغبات
فرقةً راقصةً من نيرانها،
وفي لحظة االعناق بين شهيقها وزفيرها
حين أكتب من رئتيها قصيدها
ترسم المسافاتُ لي أشجارَها
وفاكهةً على كل غصنٍ
تقايض آدمَ بالجنةِ
أو متعةِ الارتجافِ في خلودها،
أمر منذ خمسين خلوةٍ
بخمسين مما يعدُّ الغريب
من تعاويذَ وآياتٍ أستمدها من حصونها
وأخرج أحمل كلَّ الجهات
مشقوقةً من دبورها،
قابضُ على جمر أحرفكِ البعيدةِ
أكتب بين سطوركِ ما تيسّر منّي
وأرضى بحرقي،
سائرٌ على سراطِ موجك
أرفع ساريةً من الفضّةِ
أغري النوارسَ كي تقودني
إلى يابسةٍ تؤثثينها
بما أوحت لنا أسرّة اليابسة
وأهديك منقذي من غرقي،
أبعثر كلَّ الخلايا في كلِّ ليلةٍ
أوزعها بالتساوي على قارئات النجومِ
كي تهدّئ من روع أقمارها
وتفتح لي ثغرة في الانتظار
ألتقي بخلقي،
أناشد حاملَ المصابيحِ
ليرسمَ في جهةِ الليلِ
بيتاً كقلبي وقلباً كبيتي
ألوذ به من تعتّقي..
فلا تمر خمسون أخرى
لاختبار شوقي،!
لم يعد لعينيّ ما لعينيّ
من بصيرة لاكتشاف السراب من القباب،
ملأتُ أحداقَها حدائق من طينك الشهيّ
أحطتُها برؤياكِ ثم أغمضتُها لأدخلَ واديكْ،
هئنذا أخلع نعليّ أمام ناركِ المرتجاة،
وأدخل في لظى التولّهِ في محرابكْ
فليس في النار سوى خيالك الأنيق،
يصَاعد مثل شهقةِ الدمِ ف









