أعشقك

كتبها أنور الخطيب ، في 31 مايو 2009 الساعة: 10:10 ص

 

 أعشقك
أنور الخطيب
 
كلما دنت نجمة من قمر
يغازلها بكأس نبيذ
صبّه من عرق
ينز من شهب الغرام
أعشقك.
كلما دنا مساء
من عطر ياسمينة
يسيل من ثناياك
أعشقك.
كلما دنا فجرُ لذةِ الفجر
من حلمٍ طوال الليل
كنت فيه الصورة العبق النشيد
ورعشة النار
موسيقى التفتح في شهوة الجلنار
أسكبها على جسدي
وأعشقك.
كلما جئتني تحملين نرجسة
من حقلك الذهبيّ
يزهو برجفة العشب النديّ
وأعشقك.
كلما هطل الشتاء
على جدائلك المخضّبة اشتهاء
أدعو، لأكون قطرة
أسيل خلف جيدك
جمرة جمرة
ثم يأخذني التشاقي
أغيّر المسار نظرة فنظرة
وحين تشعرين بي
تقطرين في راحتي عسلا
وأعشقك.
كلما داعب طير بمنقاره
قرنفلة مزهوة بانكماشهما
أعشقك.
كلما رتّبتِ في عينيك بيت المساء
على وقع نواياه اللئيمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعالي لست وحدي في انتظارك

كتبها أنور الخطيب ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 21:06 م

 

تعاليْ
أنور الخطيب
 
لست وحدي في انتظاركِ
إنما أنا معي،
وفي تفاسيرِ الجنون
أو خيالِ العاشقينَ
 أكونُ قد اضرمتُ ناراً
حول ممتلكاتِ قلبي بارتفاع السرو
وتركت باباً كي تمرَّ خيولُك الظمآى
إلى بحرِ النّجوم، أنا هناكْ
أصوغُ قلادةً من لؤلؤ الشوق
كي أحيط بها قدومكِ
لا تسرعي، فلقد زرعت الطريق بالفَراش
حتى إذا مررتِ يسيرُ خلفكِ قوسُ قُزح
فتعاليْ، لست وحدي في انتظاركِ
وافرِدي، ضفائر النجومِ كي أفلّي الليل
ربما اختبأت ومضةٌ هنا    
فأنفخ فيها زفيرَ حروفي
وأطلقها، تكون قد علقت شعرة منك بها
يتسلى بها شهابٌ عاشق
أو ربما اختبأت غيمةٌ هناك
فألقِمُها نارَ حتوفي
أحيطها بحجاب الغريب
واسمح أن يتسلل من خافقيّ بريق   
فتهطل أشهى من رغبة في الشتاء
وأشهى، من قرنفلةٍ عاريةٍ
 يقبّلها النسيم بعد عناء.
تعاليْ ..
واعزفي على هالةِ انتظاريَ سيمفونيةً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها أنور الخطيب ، في 28 مايو 2009 الساعة: 11:34 ص

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل يحق لك امتلاك ابنك أو زوجتك أو أختك أو أخيك

كتبها أنور الخطيب ، في 26 مايو 2009 الساعة: 06:16 ص

نوافذ
تَمَلُّكْ
-
    أخر تحديث: الثلاثاء 26 مايو 2009  الساعة 04:01AM بتوقت الإمارات

أنور الخطيب

تؤكد كل الأدبيات والخطابات التي تتناول علاقة الإنسان بالحياة على أنه ضيف على هذه الأرض، ووجوده مؤقت، لكنه يصر على أن يكون ضيفاً ثقيل الظل والدم، وخلال ممارسته لهذا (الثقل)، فإنه يتحول إلى كتلة، والكتلة مادة، وكلما ثقل وزن الكتلة ازداد الإحساس بتأكيد استمرارية الوجود، أي الخلود، فيسعى إلى بناء حياته على أنه غير مندثر، ولا يتحلل، ولا يغيب، فتأخذه زهوة الحضور، وينطلق من الزهو إلى تكريسه، فيقع في فخ التملك: امتلاك البيت أو البيوت، العمارة أو العمارات، وامتلاك السيارة أو السيارات، وامتلاك المال أو الأموال، ويصل إلى حد تسوّل له نفسه التواقة للخلود أنه يمتلك البشر، وهنا يقع في فخ آخر: امتلاك المصائر، والحاضر، والمستقبل، وامتلاك زمن غيره، وسلوك غيره، ومقدرات غيره، وأرض غيره، وربما أرواح غيره.

الإنسان مخلوق، لكنه يدعي الخلق حين يحقق أقصى درجات تجلياته، أي حين يبدع، وهنا يحق له امتلاك ما يبدع، لكن نظرية موت المبدع تقول إنه حين ينتهي من نصّه وينشره فإن صلته به تنقطع، ويتحول إلى نص الآخرين، يتعاملون معه بالطريقة التي تعجبهم، يرون فيه ما يريدون، وقد يؤسسون عليه نصّاَ آخر. فإذا كانت علاقة المبدع مع نصه خارج حدود التملك والملكية، فهل يمتلك الأب أبناءه، والأم بناتها، والأخ الكبير إخوته الصغار، والأخت الكبرى أخواتها الصغيرات، والزوج زوجته؟ وهل يحق لكل هؤلاء (الملاك)، أن (يخلقوا) نماذج على شاكلتهم وأمزجتهم وأفكارهم ورغباتهم؟ في الوقت الذي يؤك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمسية شعرية لأنور الخطيب في الشارقة

كتبها أنور الخطيب ، في 14 مايو 2009 الساعة: 08:43 ص

بمناسبة ذكرى النكبة
ينظم النادي الثقافي العربي بالشارقة
أمسية للشاعر أنور الخطيب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أماكن أنور الخطيب

كتبها أنور الخطيب ، في 5 مايو 2009 الساعة: 07:46 ص

نافذة
الأماكن..
أنور الخطيب -

    أنور الخطيب

الأماكن الأليفة جزء منا، ونحن جزء منها، تشكّلنا بعناصرها، ونشكّلها بعناصرنا، وبتدقيق قليل نجد أن عناصر مكوّناتنا واحدة، وندّعي بأننا نختلف عنها بحنيننا إليها، يحنوّنا عليها، برعشة أفئدتنا، دون أن نجزم إن كانت الأماكن تحن إلينا أم لا، وكيفية ممارستها أو ترجمتها لهذا الحنين، فالجدران لا تسافر، والأشجار ثابتة، والكتب لا تنتقل وحدها، ورغم ذاك، قد تحنّ إلينا، قد نشعر بنافذة تفتح ذراعيها وحدها، وبشجرة تميل علينا فتقبّلنا، قد نسمع صوتا يدور في المكان ويسمعه الغريب الزائر فقط• الأماكن كأطفالنا الصغار، تعلم من يحبها ومن يكرهها، ولها أساليبها في التعبير عن حنينها، ربما بنظرة هادئة، ربما بابتسامة، وربما بالقفز مرة واحدة إلى أحضاننا، وهذه الأماكن، نشعر باحتوائها لنا وباحتضانها لتعبنا، فماذا يجمع بين الأماكن والطفولة؟ قد تكون النواياّ! لكل منا مكانه الأليف، وألفته المكانية، وتختلف الأماكن وفق تألق ألفتنا، وحاجتنا• والأماكن كالأشخاص، قد نألفها خلال دقائق، ونعود إليها في اليوم التالي برغبة وحب، وقد ننفر منها فتشعرنا بالضيق، ولا نفكر بمقابلتها مرة أخرى• بل إن بعض الأماكن تثير الضيق لمجرد التفكير بها، كبعض الأشخاص تماما• فالأماكن منابع طاقة، منها ما يجذبنا ومنها ما يطردنا، والأماكن نوايا وسجايا وتحايا، إن لم تبتسم فيها أرواحنا فهي منايا• حين نحنّ للأماكن تكون هي قد حنّت إلينا، فنقرر العودة دون أن نفكر بمن ينتظرنا، وبمن سنلتقي، والأش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القدس عاصمة للمتاهة

كتبها أنور الخطيب ، في 5 مايو 2009 الساعة: 07:44 ص

———————————————
القدس عاصمة للمتاهة
 

 

أنور الخطيب

هل عاد سيدي من نضاله الأنيق
في مهرجان القدس عاصمة للمتاهة!
ليخلد إذن في حضنه العتيق
وليتمدد قليلا،
ريثما تحضّر الخادمة الحمّام
وتنثر فيه العقيق..
 وفق خارطة الطريق
أكون قد جهزت ما يروق لسيدي
من نبيذ أبيض، جبنٍ أبيض
قميص نوم أبيض، علم أبيض
بعدها نتفاوض تحت ظلال الأبيض
أيّنا يخرج الزفير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القدس عاصمة للمتاهة

كتبها أنور الخطيب ، في 26 أبريل 2009 الساعة: 06:27 ص

 

أنور الخطيب

هل عاد سيدي من نضاله الأنيق
في مهرجان القدس عاصمة للمتاهة!
ليخلد إذن في حضنه العتيق
وليتمدد قليلا،
ريثما تحضّر الخادمة الحمّام
وتنثر فيه العقيق..
 وفق خارطة الطريق
أكون قد جهزت ما يروق لسيدي
من نبيذ أبيض، جبنٍ أبيض
قميص نوم أبيض، علم أبيض
بعدها نتفاوض تحت ظلال الأبيض
أيّنا يخرج الزفير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رأفة بدرويش

كتبها أنور الخطيب ، في 21 أبريل 2009 الساعة: 11:31 ص

 

 

 
بقلم: أنور الخطيب
رأفة بدرويش ..
 
محمود درويش لم يكن ولن يكون شخصية إبداعية عادية، إنه شاعر استثنائي ولد وكتب وأطلق عبقريته في عصر لا إستثنائي، لاعبه كما يلاعب الساحر عصاه ومناديله، له سر في الكتابة لم يحاول النقاد كشفه، وله طقس إبداعي ظل يحتفظ به حتى رحيله، بل رحيله كان طقسا إبداعيا، كأنه اختاره ليكون خاتمة قصائده.
محمود درويش اسطورة الشعر العالمي المعاصر، تجاوز فلسطينيته وعروبته وصنع كونه ليصبح شاعرا كونيا بجدارة، ونحب أن يبقى كذلك فلا نقرأ سوى القصيدة التي يختارها لنا، وبالصوت الذي يختاره لنا، وبالروح التي ينشد بها، نحب أن نراه دائما معجزة الشعر التي يقف على أبوابها النقاد حائرين مرتبكين مندهشين عزلا من مدارسهم النقدية، نحب أن نقرأه كما يريد لذاته أن تقرأه، فلا ننبش أوراقه ونعبث بمخطوطاته حتى لو كان الثمن حل الأزمة المالية العالمية، وليس حل أزمة دور نشر لا تقوم بدورها، نحب أن نراه كذلك لأنه كذلك، شامخ وحر وساطع ومهيب ومعجز ومبهر ومحب وحبيب وعاشق ومعشوق ووطني ووطن.
حين قرر محمود درويش أن يذهب ليسلم قلبه للمشارط، ويسمح لدم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أضيق من ليل

كتبها أنور الخطيب ، في 14 أبريل 2009 الساعة: 21:25 م

 

أضيق من ليل
 
أنور الخطيب
(1)
ضيّق هذا المكان علينا
 وبنا …
نطلّ منه على مدى نعرفه
ويجهلنا….
ضيّق ليلُنا  
نجوبه كغيمةٍ تشكّلت
من مياه جلودنا
لا شيء يُهطلنا
لا أرض تجمعنا
كل الحدود تفرّ من أمطارنا
نغازلها تحاصرنا
نغادرها فتعشقنا
وحالب الثور ينصحنا  
أن نضرب التراب
كي يصعد الماء لحلقومنا
ضربنا الأرض فما وجدنا
سوى دمٍ صاعد إلى دمنا
جمعنا التراب فما وجدنا
سوى الفخاخ ترصدنا
بحثنا بنا فوجدنا من يفخّخنا
إلى أين يمضي المفخخون
سوى إلى حتفهم أو حتفكم أو حتفنا
إلى أين يمضي الضجرون
سوى إلى مخيماتهم،
مجونهم، جنونهم أوجنوننا
قلنا نربي الوحوش لنستردَّ طيورَنا
قلنا نربي الحروفَ فربما تُنْطِقنا
قلنا نربي الغموض فربما يفسّرنا
قلنا نربي لغاتنا فربما تكتبنا
قلنا نربي النار فربما تقدّسنا
نصنع من جمرها أتباعنا
ومن دخانها عروشنا
فقيل لا عروش لكم
نيرانكم ليست لكم
وأرضكم ليست لكم
وعشقكم ليس لكم
نيرانكم وأرضكم وعشقكم كلها مفخخة
صاح طفل تربى خارج رحم الغموض
خارج رحمنا ورحمكم
خارجَ وهم السدود
خارج لعبة الشوك والورد: يعود.. لا يعود
صاح طفل لم يدر خدّه
لم ينم وفي فمه ثدي أمه
لم يراقب الصيف في بحره
صاح طفل لم يشم إبطَ سهله:
إنه ترابنا، ندوسه فيحضننا
إنها نيراننا، نحرقها ولا تحرقنا
قلنا نربي طفلنا فاكتشفنا
أطفالنا يربوننا
(2)
 أنا من هواجس هذه البقعة
المنسية بالتناسي المنظّم
الموشاة بالدم واليتم والسخريات
والفقر والرجم واللامبالاة
والعبث العشقِ والعاشق المتيّم
أنا من جوهر الضجر السقيم المسقّم
من غربة الجنين الميتّم
من محطة الانتظار المحصّن واللامحصّن
أنا الليل والطريق والشوك والدليل
الحياة والموت والمولودُ والقتيل
واللذةَ الصرخةَ الممكنُ المستحيل المهجّن
أنا من هذه البقعة المسماة مخيم
في نهاره نربي وحوش التفاؤل
نقضي عل كل مفردات التنازل
لا الغربة قادرة على إقالتنا
ولا نحن نستقيل
كلما قلنا: ها هو الضوء في نهاية العتمة
قالوا: إنها نجمة ضالة لكوكب ضليل
فقال الطفل فينا: لتكن نجمةً أو سرابا
أو دما يغنّي لقتيله الجميل 
أو حمامةَ تُخرجُ الروح بالهديل 
قال الطفل فينا إنها نجمةٌ فوق أرضنا
سنرصدها، ونغُذُّ القلوبَ إليها
فكل ما فوق أرضنا لنا
وكل ما فوق فوق أرضنا لنا
فانظروا أمركم بها، وحللوها
ونزّلوها، محترفون في التنزيل
لكننا نراها نبضَ طفلٍ راقصٍ
بين غزة حيفا والخليل
إنها وهجٌ جليلٌ قادمٌ من صبايا الجليل
(3)
أنا من هواجس هذا الحائر الساهر
المارق القانط الساخط
الكامن العاثر النادر
والمخيم نائم مستيقظ مضطجع وثائر
متأمل صارخ ناجح فاشل عامل وساخر
عاشق أرمل مطلّق ماجن ناسك وكافر
عابد ناشز ساجد ضاحك
خاسر مالك حاسر وساحر
أنا واحد من هؤلاء الأحياء في المقابر
واحد من هؤلاء الغرباء
أجمع صبري العتيق كالأنبياء
تطحنني رَحى البرد حكمةُ السفهاء
تحيط رأسي مشنقة الريح
أقاوم شفرة المقصلة  
أحاول قنص نملِ القلق
قلق يبني متاريسه حول كل وسادة
يفرّخ حول كل سجادة
عند كل مفترَق
قلق أضيق من ليل عاشق محترق
ضجر ينهش رأس المخيم المختنق
قلق يخرج الأموات من قبورهم
يسألون عن بلد أميت وتين وزيتون
أمواتنا قلقون ينتظرون،
لست أعلم ما ينتظرون
ربما فنجان قهوة
فوق ضريحِ حيٍّ ومدفون
ربما فاتحةً لروح الذبيح
أو يحضّرون وليمةً لمستباحٍ ومستبيح
أو يفرشون للأثرياء سجادة حمراء
أهل المخيم والموت أصدقاء
من مات غريبا مات شهيدا
يطمئن أهل المخيم: كلهم غرباء..
من مات فقيرا مات شهيدا
يضحك أهل المخيم: كلهم شهداء..
يمر طفل ثريٌ بفقره
متأنقٌ برقعة في سرواله
ينادي:  ايتها السماء
لا نريد أن نكون للموت أصدقاء
(4)
ضيّق هذا المخيم
مسيّج بالضيق والبطالة
والمبادرات والخيانات والحانات
بالفقر والقفر والعهر والغدر
والضجر المملّ والكلام المضلّ
لكننا من ضيقنا نطلّ
على الرحابة والربابة
نحلّق كالماء في رحم السحابة
نرسم في عيون المواليد الشتاء والفكاهة
نعلّمهم فقه اللجوء
نضحك من أحاديث موتانا 
نتلوا أمام قبورهم أشواقنا
نبكي ونضحك ثم نبكي ثم نضحك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي