حوار مع الشاعر
أنور الخطيب
حوار / نضال نجار

1 ـ من هو أنور الخطيب وماهي منجزاته الابداعية ؟..
لكثرة ما سألت نفسي من هو أنور الخطيب، بت أعتقد أحيانا أنني لا أعرفه، أتعامل معه كما أتعامل مع (الآخر)،أحاكمه وأخضعه لجرد حساب يومي، احيانا أنساه فيستمرئ غياب الرقيب ويغرق في الفساد، والفساد هو التفريط بالوقت وتضييعه عن عمد. ولكثرة ما سألته عن إبداعاته صرت أعيش حالة لا ود معها، وأود لو أحرقها أحيانا، ليس لكي أكتبها من جديد، ولكن لأحيا بطريقة جديدة، وفي كل الأحوال، ستكون بعيدة عن الكتابة، قريبة من الفعل.
رغم أن هذا الـ ( أنور ) قد أصدر أكثر من ثمان روايات وثلاث مجموعات قصصية وديواني شعر وكتابين في النقد، إلا أنه على يقين بأنه لم يكتب ما يريد بعد، لم يقل ما يجب أن يقال، رغم أن هذا الأنور يزعم أن أعماله الروائية جاءت بإضافات تقنية وموضوعية وبنيوية للرواية العربية، إلا أنه لا يمتلك الماكينة الإعلامية، ولا العلاقات الاجتماعية، ولا الحسابات المالية، التي تؤهل إبداعاته للسفر في ( الدرجة الأولى) إلى مكاتب المحررين والنقاد والساحات الثقافية. كنت أعتقد أن كتابة الأديب الكبير والناقد المتميز الراحل جبرا إبراهيم جبرا مقدمة لروايتي ( رائحة النار) التي صدرت عن اتحاد الكتاب العرب في دمشق، ربما تضع حصوة في عيون أصحاب الشأن، ولكنني، يا للهول، فوجئت أن بعض المحررين الثقافيين والنقاد والمبدعين، لا يعرفون من هو جبرا إبراهيم جبرا، وهذه المفاجأة جعلتني أستكين لأتأمل أين وصل حد سكين الجهل في حراكنا الثقافي. ولهذا، ومنذ ذلك اليوم، وأنا أعيش حالة من الرضا الغريب عن نفسي، متوحد بذاتي، أراقب التصحر الثقافي والفلتان الإبداعي، وأكتب ما تيسر لي من سورة الغربة. هل عرفت بـ أنور الخطيب .. لا أعتقد ..
2 ـ ماهي علاقة أنور الخطيب بالحركة الثقافية في المشهد الثقافي المحلي والاقليمي ؟..
أود أن أعكس السؤال، ما هي علاقة الحركة الثقافية بي؟ أليس هذا أصح؟ مهمتي ككاتب هي الكتابة، وليس التسويق أو التوزيع أو القيام بحملات دعائية، أنا أكتب فقط، وليس لي خبرة في كتابة مقالات عن نفسي بأسماء مستعارة، بعضها يشتم والآخر يمدح، لإثارة الجلبة. إن مهمة الحركة الثقافية هي البحث عن روافد متميزة لها، كي تغني بحيراتها وأعماقها، الساحات الثقافية ( أستخدم التعبير تجاوزا) توحي للمبدع بأنها لا تحتاجه، وهو غير مهم لها، غيابه وحضوره يستويان، والمحررون الثقافيون الأشاوس في الصحف والمجلات العربية، يمارسون بلطجة بقفازات بيضاء، يمارسون الفصل العنصري باحتراف، وحصلوا على شهادات الجودة في الإهمال، وخيانة أدوارهم، وهم جزء مهم من المشهد الثقافي، بل يساهمون في تشكيله، أما الجهات المكملة للمشهد الثقافي، فهي المؤسسات الثقافية، تتصرف وكأنها تنظيمات أو أحزاب، نفس الوجوه في الأنشطة، يمارسون تبادل الدعوات للمؤتمرات، ويمنحون بعضهم بعضا جوائز كبيرة، وهذه المؤسسات تشكل جانبا من المشهد، أما الجانب الثالث فيتمثل في الاستضافات الإعلامية في الفضائيات، ويمكن أن أقول بأنها الفضائحيات، هنالك أزمة إعلام ثقافي، المذيع أو المقدم للبرامج الثقافية صار يبحث هو عن الشهرة،
لكثرة ما سألت نفسي من هو أنور الخطيب، بت أعتقد أحيانا أنني لا أعرفه، أتعامل معه كما أتعامل مع (الآخر)،أحاكمه وأخضعه لجرد حساب يومي، احيانا أنساه فيستمرئ غياب الرقيب ويغرق في الفساد، والفساد هو التفريط بالوقت وتضييعه عن عمد. ولكثرة ما سألته عن إبداعاته صرت أعيش حالة لا ود معها، وأود لو أحرقها أحيانا، ليس لكي أكتبها من جديد، ولكن لأحيا بطريقة جديدة، وفي كل الأحوال، ستكون بعيدة عن الكتابة، قريبة من الفعل.
رغم أن هذا الـ ( أنور ) قد أصدر أكثر من ثمان روايات وثلاث مجموعات قصصية وديواني شعر وكتابين في النقد، إلا أنه على يقين بأنه لم يكتب ما يريد بعد، لم يقل ما يجب أن يقال، رغم أن هذا الأنور يزعم أن أعماله الروائية جاءت بإضافات تقنية وموضوعية وبنيوية للرواية العربية، إلا أنه لا يمتلك الماكينة الإعلامية، ولا العلاقات الاجتماعية، ولا الحسابات المالية، التي تؤهل إبداعاته للسفر في ( الدرجة الأولى) إلى مكاتب المحررين والنقاد والساحات الثقافية. كنت أعتقد أن كتابة الأديب الكبير والناقد المتميز الراحل جبرا إبراهيم جبرا مقدمة لروايتي ( رائحة النار) التي صدرت عن اتحاد الكتاب العرب في دمشق، ربما تضع حصوة في عيون أصحاب الشأن، ولكنني، يا للهول، فوجئت أن بعض المحررين الثقافيين والنقاد والمبدعين، لا يعرفون من هو جبرا إبراهيم جبرا، وهذه المفاجأة جعلتني أستكين لأتأمل أين وصل حد سكين الجهل في حراكنا الثقافي. ولهذا، ومنذ ذلك اليوم، وأنا أعيش حالة من الرضا الغريب عن نفسي، متوحد بذاتي، أراقب التصحر الثقافي والفلتان الإبداعي، وأكتب ما تيسر لي من سورة الغربة. هل عرفت بـ أنور الخطيب .. لا أعتقد ..
2 ـ ماهي علاقة أنور الخطيب بالحركة الثقافية في المشهد الثقافي المحلي والاقليمي ؟..
أود أن أعكس السؤال، ما هي علاقة الحركة الثقافية بي؟ أليس هذا أصح؟ مهمتي ككاتب هي الكتابة، وليس التسويق أو التوزيع أو القيام بحملات دعائية، أنا أكتب فقط، وليس لي خبرة في كتابة مقالات عن نفسي بأسماء مستعارة، بعضها يشتم والآخر يمدح، لإثارة الجلبة. إن مهمة الحركة الثقافية هي البحث عن روافد متميزة لها، كي تغني بحيراتها وأعماقها، الساحات الثقافية ( أستخدم التعبير تجاوزا) توحي للمبدع بأنها لا تحتاجه، وهو غير مهم لها، غيابه وحضوره يستويان، والمحررون الثقافيون الأشاوس في الصحف والمجلات العربية، يمارسون بلطجة بقفازات بيضاء، يمارسون الفصل العنصري باحتراف، وحصلوا على شهادات الجودة في الإهمال، وخيانة أدوارهم، وهم جزء مهم من المشهد الثقافي، بل يساهمون في تشكيله، أما الجهات المكملة للمشهد الثقافي، فهي المؤسسات الثقافية، تتصرف وكأنها تنظيمات أو أحزاب، نفس الوجوه في الأنشطة، يمارسون تبادل الدعوات للمؤتمرات، ويمنحون بعضهم بعضا جوائز كبيرة، وهذه المؤسسات تشكل جانبا من المشهد، أما الجانب الثالث فيتمثل في الاستضافات الإعلامية في الفضائيات، ويمكن أن أقول بأنها الفضائحيات، هنالك أزمة إعلام ثقافي، المذيع أو المقدم للبرامج الثقافية صار يبحث هو عن الشهرة،













