لن أجلس في المقهى !
لدينا في أبو ظبي مؤسستان ثقافيتان نعتز بوجودهما، ويفترض أنهما تقودان العمل الثقافي وهما المجمع الثقافي واتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبو ظبي. ويحاول أحدنا قدر جهده أن يتواصل مع الجهتين إلا أن أمرا ما يعوقه، فحين يتعامل المحاضر مع الحضور على أنهم طلبة ، فإنه يفقد رونقه وثقله الإبداعي والثقافي ويتحول إلى معلم، بينما الحضور لم يأت بهدف التعلم وإنما التفاعل، ناهيك عن إطلاق مقولات في حاجة إلى تمحيص وبحث عميقين قبل إعلانها لتأخذ شكل المانشيت في وسائل الإعلام، وآخرها إطلاق الناقد سعيد يقطين مقولة أن الأدب العربي يتراجع مقارنة بالستينيان والسبعينيات، وكان قد أطلق قبله مقدمه الشاعر محمد ولد عبدي مقولة أن الثقافة العربية مستقبلة وليست إبداعية، وهو كلام يحتاج إلى شواهد بعد اكتمال المسح الحقيقي وتعريف













