|
|||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||
الاسم: أنور الخطيب
البلد: الامارات العربية المتحدة
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

يوليو 14th, 2009 كتبها أنور الخطيب نشر في , مقالة,
|
|||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||
مايو 5th, 2009 كتبها أنور الخطيب نشر في , مقالة,
|
||||||
|
||||||
أبريل 21st, 2009 كتبها أنور الخطيب نشر في , مقالة,
يناير 13th, 2009 كتبها أنور الخطيب نشر في , مقالة,
أخر تحديث: الثلاثاء 13 يناير 2009 الساعة 01:11AM بتوقت الإمارات
أنور الخطيب
شاهد الراعي الذئب عن بعد فقال لنفسه: ”ربما لا يقصدني”، وراح في إغفاءة، وحين فتح عينيه شاهد الذئب يحوم حول غنمه فقال لنفسه: ”لو أراد مهاجمة غنمي لفعل، لا بد أنه شبع”، وراح في إغفاءة أخرى، وحين نهض وجد الذئب قد ارتكب مجزرة في غنمه، فهب صارخا غاضبا يفتش عن الذئب لكن حركاته كانت مرتبكة ورأسه كان ثقيلا من كثرة النوم وشدة النعاس·
هنالك متاهة نعيشها على الصّعد كافة ويمكن ترجمتها في جملة بسيطة: سياسة ردة الفعل، وبشكل أبسط، حكاية الراعي مع الذئب·
هنالك دائما من يهددنا ويتوعدنا فلا نحرك ساكنا، وحين نستجيب ضد تهديده ووعيده وعدوانه، فإننا نستجيب بفعل خاطئ، وسياسة ساذجة، ولهذا تكون الاستجابة غير مجدية، وتخلق فوضى فكرية وميدانية، وتسجننا في متاهة تقودنا بدورها إلى صدامات، ففي المتاهة الضيّقة يتصادم الناس، يتقاتلون ويتخاصمون ويحقدون، فالمدى مقفل والحركة مكبّلة، وبالتالي تفضح المتاهة الفرقاء ويقودهم اضطرابهم للوقوف مرة إلى جانب الأصدقاء ومرة أخرى إلى جانب الأعداء·
إن سياسة ردة الفعل من أسوأ السياسات التي يمكن أن تتبعها المؤسسة أو الأفراد كونها سياسة سلبية لا مبالية تفتقر للرؤية وتعيش حياتها يوما بيوم، ولهذا فإن أصحابها غير منتجين وغير رواد وغير فاعلين ومهزومين لا يتقنون سوى فن الصراخ الذي يمارسونه على استحياء، وبالتالي فهم غير منتمين بل هم أشبه بالسراب أو الضباب، لا ملامح ولا
نوفمبر 18th, 2008 كتبها أنور الخطيب نشر في , مقالة,
نافذة
لم أعد أسمع المطر
![]()
-
![]()
صباح يوم الأحد، حين استكملت طقوس يقظتي، نظرت من نافذتي التي بحجم نصف الجدار، لأجد البيوت والأشجار مغسولة بالمطر، انتابني شعور بسيط جداً، ألا أذهب للعمل، هو الإحساس ذاته الذي كان ينتابني في الصغر، ألا أذهب للمدرسة· الفارق بين الزمنين يكمن في أنني كنت أسمع المطر في الصغر، وهو يتحرش بالسقف والنوافذ والأشجار والبشر، بينما الآن يداهمني خلسة، يباغتني بعد أن أكون قد استكملت طقوس يقظتي، ومستعد للخروج من صومعتي، وبات من الصعب شد أطراف اللحاف والتكور أكثر تحته، لسبب بسيط، لم أعد أسمع المطر، ولهذا تداعيات ما لها مستقر·
لم أعد أسمع المطر، ذاب صوت حبيبتي التي هطلت ذات يوم كالمطر، وهمست لها: إنها تمطر في داخلي، وبي رغبة للغناء، فقالت: غن، وابتعدَت، لم يعد هطول المطر يثير حنينها في تراب سهلي، ولهذا تداعيات: صرت أكتب الشعر المطعم بالأسئلة والقضايا الوجودية، صار شعري يتوق للخلود، وتجاوز الاحتراق أمام هيبتها، فالنساء يمتن حين يخرجن من قصائد الشعراء·
لم أعد أسمع المطر، لم أعد أغني مع السياب، فالدمار وشرفة المطر ورعشة القمر تستوي في لحظة كلحظة غياب موسيقى المطر، التي تعني غياب المد والجزر والتيارات في الجسد، غياب السخ
سبتمبر 30th, 2008 كتبها أنور الخطيب نشر في , مقالة,
ليلة العيد
سبتمبر 23rd, 2008 كتبها أنور الخطيب نشر في , مقالة,

الصفحة الرئيسية » ثقافة » طباعة المقال
![]()
![]()
نافذة
ملاك الفضائحيات
![]()
أنور الخطيب -
![]()
الحديث عن ملاك بعض القنوات الفضائية، الذين حولوا شاشاتهم الفضية إلى أمكنة لترويج كل ما هو هابط وخلاعي وسطحي ومدمر، حديث يجب أن يستمر ويتعمق، فقد بات المشاهد يتساءل عن الدور الحقيقي لهذه القنوات، التي لا تختلف عن الحانات في شكلها ودورها وما تبديه وما تخفيه·
والحديث عن الضرر الذي تلحقه هذه القنوات وملاحقة أصحابها قضائياً لا يمكن أن يكون مضحكاً أبداً، بل المضحك هو الإحساس بالرعب من الآخر، والتدقيق في كل كلمة وسلوك وتصريح، خوفاً من أن يتم تصنيفنا كإرهابيين ودمويين وقتلة، وخوفاً من إثارة الإعلام الغربي ضدنا، في الوقت الذي تبدو
أغسطس 20th, 2008 كتبها أنور الخطيب نشر في , مقالة,
![]()
أنور الخطيب -
![]()
لسنا في حاجة إلى إحصاءات ودراسات لندرك أن العالم العربي يعاني أزمة قراءة، إذ يكفي أن نوجه سؤالا لدور النشر عن عدد النسخ التي تطبعها من أي كتاب، باستثناء الكتاب المدرسي، ليأتينا الرد كالصاعقة إن لم يكن كالكارثة، وفي الحقيقة، إن إجابات دور النشر لا تلغي المسؤولية عن كاهلها، بل تدينها أكثر، إلا إذا قامت بإعادة طباعة الكتب دون علم الكتاب والباحثين والمبدعين·
ولسنا في حاجة إلى برهان على أهمية القراءة في التنمية والتطور وبناء الإنسان، فنظرة واحدة إلى مآسينا وهزائمنا على الصعيد الجمعي والفردي، تكفي لنعرف أنها بسبب الإحجام عن القراءة، قراءة الكتب، قراءة الواقع، قراءة الأزمات، قراءة التاريخ، وقراءة أنفسنا· بل يكفي أن نستمع لمتحدث عادي أو متعلم أحيانا، لندرك أن القراءة باتت في المرتبة العاشرة من أولوياته، ويتجسد غيابها في ضعف قدرته على التعبير، وعجزه عن الإتيان بشواهد، وفقر قاموسه اللغوي، وركاكة اسلوبه في كتابة رسالة، إن كانت رسمية أو إلى صديق·
الكاتب والقارئ توأمان، وفي علم النقد، القارئ مشارك رئيس في الكتابة، من خلال التلقي النوعي وتسجيل إضافات مهمة إلى جوهر الكتابة
أغسطس 12th, 2008 كتبها أنور الخطيب نشر في , مقالة,
نافذة
لماذا تركت الشعر وحيدا !!

حين عرفت أن الموت باغت محمود درويش على ”سرير الغريبة”، ولم ينتظره ” عند باب البحر في مقهى الرومانسيين”، ولم يكن ”فارسا شهما”، لم أفكر بأحد سوى بأمه، التي طالما حن إلى خبزها وقهوتها ولمستها، تلك التي كانت تغني له في الأعراس، وتفخر بأهميته وعدد محبيه، تلك الشاعرة التسعينية التي أرضعت حبيبها الشعر، تلك التي حين سألها أحد الصحفيين: من أين تأتين بكل هذا الشعر؟ أجابت: (من حليب أمي)، تلك التي عشق عمره وحياته كي لا تذرف دمعة واحدة عليه، ” لأني إذا مت أخجل من دمع أمي”، لكن الموت لم يكن واضحا وودودا معه، كما ناشده في جداريته، فأسكت قلبه وهو يسكن البياض اللانهائي، كأنه يقول له: لم يعد على هذه الأرض ما يستحق الحياة··
منذ سنوات ومحمود يهجس بالرحيل، ليس كأي شاعر باحث عن الخلود في مسالك وعرة ومضطربة، لأن لدى محمود، إجابات واضحة في قصائده بشأن المسائل الكبرى، والتي رغم وضوحها، لم يستطع اقتناص أي رائحة للموت، أو رسم أي هيئة له، لأنه ”يأخذ الناس إلى اللازمان واللامكان”، فهو إذن كائن ليس له رصيد في الذاكرة، وليس له ملامح ولا وزن، ومدينة الموتى التي تخيلها محمود درويش، ليست ما اقترحها، ولا تشبه أسئلته وتساؤلاته، فظل يلامس عدميتها حتى ارتبك المعنى على ساحل الفراق·
حين أقامت بلدية رام الله تكريما له قبل فترة قصيرة، قال درويش بعد كلمة التكريم والترحيب: ” ليس من الضروري أن أكون في هذا الحفل، لأن الموتى لا يحضرون حفل تأبينهم، وما استمعت إليه اليوم هو أفضل تأبين أود أن أسمعه فيما بعد”· فهل يسمع درويش الآن كل هذا التأبين، وهل يتحسس خشونة الدمع في م
أغسطس 5th, 2008 كتبها أنور الخطيب نشر في , مقالة,
بقلم أنور الخطيب
لا يختلف اثنان على أهمية الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت)، بوصفها أداة للبحث، باتت معتمدة في مجال البحث العلمي والدراسات، والمخاطبات والمعاملات الرسمية، إضافة إلى كونها أسرع أداة للتواصل غير المكلف اخترعتها البشرية حتى هذه اللحظة، كما وفرت فرصة أمام المبدعين والكتاب لنشر أعمالهم وإيصالها للقراء بطريقة أسرع مما تفعله الصحيفة أو المجلة الورقية، ودون رقيب أو حسيب، حتى بات لدينا منشورات ومطبوعات إلكترونية مسجلة في أقسام الملكية الفكرية· وفي الوقت ذاته، لا يختلف اثنان على حقيقة أن هذه الشبكة وفرت الغطاء لكثير ممن يودون توصيل أفكار معينة والحفاظ على سرية أسمائهم ومواقعهم، كما أتاحت الفرصة لكثيرين من ذوي النفوس المريضة لاستغلالها بأساليب مسيئة، متخفين خلف أسماء مستعارة، لنشر معلومات مشوهة، وصور مركبة، تكون نتيجتها خلق مشاكل تستعصي على الحل· إن عالم الإنترنت هو عالم افتراضي في كثير من جوانبه، خاصة في المجالات التي تتيح ممارسة (حرية شخصية)، ورغم افتراضيته، إلا أنه يعكس حقيقة دامغة، تتعلق بالشعب العربي من أقصاه إلى أقصاه وذلك من خلال الأمور التالية:
أولا: يعكس تعطش الإنسان العربي لممارسة مبدأ حرية التعبير السياسي والثقافي والفكري والاجتماعي، وممارستها بوسائل مضمونة تجنبه المحاسبة والمساءلة والاعتقال والملاحقة من قبل أي طرف من الأطراف·
ثانيا: يعكس عالم الإنترنت ضيق الإنسان العربي من الرقابة الرسمية أحادية النظرة، والتي لا تزال تحاكم الأفكار وفق معايير أكل عليها الدهر وشرب، ولا تراعي الثورة المعلوماتية والانفتاح العالمي وثورة الاتصالات والتواصل·
ثالثا: يعكس ميلاً كبيراً نحو الزعامة ( وهذا لا يتناقض ظاهرياً مع الأمر الأول)، ويتجسد في عشرات الآلاف من المواقع والمجموعات الإلكترونية والمجموعات البريدية، التي تدعو الآخرين للانضمام إليها، ولكن تحت سيطرتها وقيادتها، و










